أخبار أهم الاخبار وطنية

بونجمة لم يستسغ تعيين كفاءات وطنية نزيهة من “أبناء الشعب” في وزارة المجاهدين

 

لم يستسغ رئيس التنسيقية  الوطنية لأبناء الشهداء خالد بونجمة بعض التغييرات التي أجراها  وزير المجاهدين العيد ربيقة في  تعيين أبناء عامة الشعب في وزرارة المجاهد ين.

وطلب المساند النظام السابق من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إقالة وزير المجاهدين على خلفية ترقية أبناء القطاع الذين أثبتوا كفائتهم ونزاهتهم وهم من عائلات من عامة الشعب الجزائري ليتولوا مناصب سامية داخل الوزارة لامتلاكهم المؤهلات والكفاءة والجدية.

ووصف بونجمة في فيديو مسجل نشره على مواقع التواصل الاجتماعي تعيين الوزير لأبناء عامة الشعب وابعاد كل إطارات الوزارة من أبناء المجاهدين والشهداء الذين لا يمتلكون المؤهلات سوى تاريخ عائلاتهم بالخطأ الكبير.

وللإشارة كان خالد بونجمة من أنصار استمرار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الحكم من أجل عهدة رئاسية خامسة والتي رفضها الشعب وخرج في حراكه المبارك ضدها ومن أجل أسقاطها.

و إدعى رئيس التنسيقية  الوطنية لأبناء الشهداء خالد بونجمة أن استمرار الرئيس بوتفيلقة في الحكم الذي رفضه الشعب هو لإنقاذ الجزائر.

في سياق الحديث نستحضر مقالا اوردته جريدة النهار حول الرئيس الحالي لوالد بونجمة “الخائن”

وكانت جريدة النهار قد نقلت شاهدات حية عن مجاهدين في مقال نشرته في 5 ماي 2009 وجاء فيه أن المجاهد قادة بن سعدودة المدعو عمي قادة قديما قيل ذاك الشبل من ذاك الأسد، واليوم يجدر أن يقال ذاك الثعبان من تلك الأفعى، وقديما قيل عش رجبا تسمع عجبا واليوم يجدر أن يقال عش رجبا ترى عجبا، هي كلها حقائق لمن أصبح لا يستحي إلى أن بلغ الأمر أن يقوم أبناء الحركى في العلن لتهديد أبناء المجاهدين بالقتل والتصفية وإطلاق أفظع الأوصاف عليهم.

في الوقت الذي تثبت فيه الحقيقة التاريخية وشهادات من بقيَ على قيْد الحياة من المجاهدين بعمالة آبائهم لصالح المستعمر، كل هذه التساؤلات يتوجب على مجاهدي الثورة الإدلاء بشهاداتهم لكشف الحقيقة للأجيال القادمة والكف عن تزييف الحقائق والمتاجرة بتضحيات الشهداء والمجاهدين.

 

التاريخ زيفوه ألي ما يحشموش راح وقت الخوف من القتل

 

يقول المجاهد قادة بن سعدودة المعروف باسم ”عمي قادة” أو ”نورالدين الثوري” ليس من السهل التجرؤ والحديث عن التاريخ الأسود لبعض خونة الجزائر الذين أصبحوا اليوم شهداء، وتمنح لأحفاد وأبناء الحركة والقومية علاوات وحقوق مخصصة لفئة أبناء الشهداء؟!، ويضيف قائلا ”التاريخ زيفوه ألي ما يحشموش أحنا خفنا باه نهدروا الصّح على هذي المواضيع، لأنو ألي يهدر أصح يقتلوه الله يرحمو، لكن كي كاين ألي أيحوّس على الحقيقة راح وقت الخوف من القتل”، بهذه الكلمات عبر ”عمي قادة” عن ألمه الشديد حول ما آل إليه أبناء الحركى والبياعين في تقلد المسؤوليات باسم دماء آبائهم الشهداء زورا.

ويتابع ”عمي قادة” موضحا ”لا يستطيع أحد أن يكذب على سكان المنطقة أو يزور التاريخ من يقول أنا ابن شهيد أو مجاهد أقول له من أنت أو ابن من؟ منزلي هذا الذي نحن فيه الآن كان مزرعة لضابط كبير في الجيش الفرنسي يدعى راموا برتبة رائد في ثكنة الحراش، وكنت أنا مسؤول على مركز عبور بهذه المزرعة تحت إمرة مسؤولين بالولاية الرابعة، من بينهم موستاش والعربي وموحا البليدي الذين كانوا مسؤولين على منطقة حمر العين إلى غاية البحر.

كل أبناء جرمان وضواحيها مرورا من هنا وأعرفهم واحدا واحد رغم مرور أكثر من 50 سنة على الوقائع، لكن لهول الأحداث وتأثيرها في نفسي بقيت أحتفظ بأكثر التفاصيل، بل لا زلت أحتفظ حتى بأسماء مجاهدين من عين تموشنت مروا من هنا، فكيف لا أعرف أبناء جرمان.

 

”الرهج” أو محمد بونجمة تسبب في مقتل 3 مجاهدين

 

ويضيف، قادة بن سعدودة، أنه كان ينشط مع محمد بونجمة مع قرابة 30 شخصا تحت إمرة إبراهيم بن عمار من بينهم رحال عمر المدعو ”الزاوش” وغيرهم من البليدة والعفرون، وحكاية خونة الثورة وتعاملهم مع الاستعمار الفرنسي كثيرة، أهمها حكاية محمد الرهج وعبد الله قارة وشخص آخر كان يدعي التدين والإمامة تسبب في إلقاء القبض على إبراهيم بن عمار، الثورة لم تتساهل مع البياعين بل أصدرت في حقهم أحكام الإعدام في فترة المسؤول اليوطنو ”الملازم الأول” عبدالله بأعالي حوش جرمان، وقد تم تنفيذ الحكم فيه رميا بالرصاص، وتعود وقائع قضيته إلى تورطه في أخبار تسربت إلى المحتل الفرنسي أدت إلى مقتل واستشهاد 3 مجاهدين في جنان التشينة، حيث كنت شاهدا على القلق الكبير الذي ظهر وأبداه الكوموندو راموا إزاء قلقه على خبر مقتل محمد بونجمة المدعو الرهج عندما ضن راموا أنه من بين القتلى الثلاثة في جنان التشينة بحوش جرمان منطقة القطاف خلال فصل الربيع من سنة 58 أو 59، قبل هذه الحادثة كنت قد تلقيت اتصالا من طرف مسؤولي المنطقة من بينهم القائد المعروف بالبسناسي واسمه الحقيقي الزبير عسكر ومسؤول الاستعلامات بالمنطقة حنينش محمد تفيد بوجود أشخاص في القسمة والمنطقة يتعاملون بصفة مزدوجة مع المحتل الفرنسي في تسريب معلومات حول تحرك المجاهدين، ليضيف، عمي قادة، لم أكن أتصور أبدا أن يلجأ من عرف قهر الاستعمار وحقرته إلى التواطؤ معه ضد أبناء الجزائر والمجاهدين. وكلما أذكر الحادثة لا أجد ما أواسي به نفسي، فلا شيء يبرر عمالة و”قومية” أفراد عرفوا قيمة الثورة وتضحيات أناس فيها بل وكانوا مسؤولين على تسيير مناطق وأسرار أناس ذهبوا ضحية الغدر والخيانة وجرمهم الوحيد أنهم علموا بحقيقة هؤلاء الخونة أو البياعين المتواطئين مع الاستعمار الفرنسي. منطقة رحمان لا تزال شاهدة على جرائم وخبث البياعين من بينهم ”محمد الرهج” التي أدت إلى مقتل عدد من الجزائريين أذكر من بينهم العيشي، موحا براهم زوجة المدعو العيشي جيري بن عودة وابنه كل هؤلاء قتل البعض منهم على يد هؤلاء الخونة والبعض الآخر قتل من طرف المستعمر.

ما نود قوله في الاخير، ان الشعب الجزائري كان ملجأ للثورة التحريرية واحتضنها، وخانتها زمرة بائدة، أبناء الشعب الجزائري اليوم هم من سينبون البلاد في المجالات والقطاعات فكفانا تهريجا وتلاعبا باسم الثورة والشهداء والمجاهدين فهم ملك للأمة الجزائرية قاطبة

Related posts

البليدة في صدارة الأكثر إصابة بكورونا

بن سلمان يشكر بوتفليقة

admin

اكتشاف مخبأ للذخيرة ببرج باجي مختار

admin