أخبار أهم الاخبار

أول حالة وفاة بكورونا في الجزائر  كانت سنة 2014… !!

 

10 جوان 2014، أعلنت الجزائر أول حالة وفاة بفيروس كورنا المستجد، تحت اسم بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والمعروف اختصارًا باسم ‎ (MERS-  CoV)‎ويعرف أيضًا بفيروس كورونا الشرق الأوسط أو فيروس كورونا الجديد.

وحسب ما كشفت عنه مواقع اجنبية فقد تمت رؤية هذا الفيروس لأول مرة في جدة بالسعودية في 24 سبتمبر 2012 عن طريق الدكتور المصري محمد على زكريا، المتخصص في علم الفيروسات بعدما نجح في عزل فيروس من رجل توفي في أعقاب ضيق حاد في التنفس وفشل كلوي.

ويعتبر الفيروس السادس من فصيلة الفيروسات التاجية، وأطلق عليه في البداية عدد من الأسماء المختلفة مثل شبيه سارس أو سارس السعودي في بعض الصحف الأجنبية، واتفق مؤخرًا على تسميته فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي ويرمز له اختصارًا MERS-CoV.

وينتمي فيروس كورونا الشرق الأوسط إلى إحدى العوائل الفيروسية الكبيرة المعروفة بتأثيرها على الإنسان والحيوان وتسمى باسم كورونا فيريدي وتم اكتشاف أول فيروس من هذه العائلة في عام 1960م، وتمتاز المادة الوراثية لهذا الفيروس بأنها عبارة عن خيط مفرد موجب القطبية يسمى حمض ريبي نووي.

وكورونا كلمة لاتينية تعني التاج، حيث إن شكل الفيروس يأخذ شكل التاج عند العرض بالمجهر الإلكتروني.

ويتراوح طول قطر الفيروس بين 120-150 نانو ميتر، وحجم المادة الوراثية يتراوح بين 27-32 ألف قاعدة نيتروجينية،

وتتميز هذه العائلة الفيروسية أثناء تكاثرها بأنها عند وصول مادتها الوراثية إلى سيتوبلازم الخلية المصابة تعامل كمرسال الحمض الريبي النووي،

بمعنى أن خطوة النسخ، مستثناة في دورة حياة فيروسات هذه العائلة مقارنة بالفيروسات الأخرى،

مثل: فيروس الإنفلونزا، وفيروس الحصبة، وفيروس حمى الوادي المتصدع حيث خطوة النسخ تكون أساسية في تكاثرها.

ولذلك ربما يكون تكاثر فيروسات كورونا أسرع من غيره لغياب خطوة النسخ، ولإيضاح الفكرة، في الإنسان أثناء تكاثر المادة الوراثية، ويتم نسخها إلى مرسال الحمض الريبي النووي ثم تترجم إلى بروتين.

وفي فيروسات كورونا تترجم مادتها الوراثية الحمض ريبي نووي مباشرة إلى بروتين رغم بعض التصريحات في بعض الدول العربية التي تؤكد أن فيروس كورونا ناتج من فيروس الإنفلونزا،

ولكن يستحيل ذلك من الناحية العلمية، وهذا الكلام لايمت للحقيقة بصلة، وفيروس الإنفلونزا ينتمي لعائلة فيروسية مختلفة، وربما هناك وجه شبه في الأعراض فقط

Related posts

مديرة الوقاية بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات تتهم المغرب بإستهداف الجزائر

بن غبريط تُشجع الخدمة الوطنية للمرأة

admin

بوحجة آخر المترشحين لرئاسيات أفريل 2019 !!

admin